مختار سالم

98

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الثامن عشر : في أنواع أمراض النقرس وأوجاع المفاصل وعرق النساء - التاسع عشر : في العرق المديني وعلل الأظافر والداحس والعثرة والعقر الذي يأتي عن طريق ضغط الخفين في اليدين والرجلين . الباب العشرون : في وصف الحكة والجرب وأنواع العدوي - الواحد والعشرون : في وصف جميع الأمراض الحارة والباردة والرطبة واليابسة ، وحروق النار والماء الساخن ، والكي بالنار وعلاج ذلك ، والدواء النافع فيه - الثاني والعشرون : في ذكر مرض الجذام والبرص والبهق الأسود والأبيض ، الثالث والعشرون : في وصف الجراحات التي تصيل الإنسان والشجاح وما يشفى من الإصابة بالزجاج والشوك وعلاج الأورام التي تنتج عن ذلك - الرابع والعشرون : في علاج السموم الملسوعة والمشروبة - الخامس والعشرون : في أنواع الحميات والجدري والحصبة - السادس والعشرون : في تغيير الهواء والمرض الحادث عن ذلك وطريقة العلاج وتدبير دفع مضرة الإنتقال في اختلاف الهواء والمياه والبلدان - السابع والعشرون : في الكسر والخلع وغير ذلك - الثامن والعشرون : في وصف طبائع الألبان ومنافعها ومضارها - التاسع والعشرون : في وصف طبائع النبيذ ومنفعته ومضارها - الباب الثلاثون : في ألباه وقطع الشهوة للجماع من الرجال والنساء وعلاج ذلك . ( 3 ) أبو عثمان سعيد بن غالب ( المتوفى عام 307 ه ) كان من الأطباء المهرة أصحاب الخبرة في العلاج وتشخيص الأمراض ، خدم الخليفة المعتضد بصناعة الطب . ( 4 ) أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ( المتوفى عام 311 ه ) : ولد ونشأ بمدينة الري وسافر إلى بغداد ، وثعلم الطب على يد الطبيب علي بن ربن الطبري - ولكنه تفوق على كل من سبقوه ومن عاصروه ، ولقد اتفق المؤرخون جميعا على أن الرازي . أعظم أطباء عصره ، وإنه خدم بعلمه ومهارته ونبوغه الحضارة العلمية في العالم أجمع بملاحظته الإكلينيكية ونظرياته العلمية ، وكثرة إنتاجه العلمي .